في ظل الأحداث المثيرة التي شهدتها الجولة 25 من دوري روشن، أثار مدرب نادي الاتحاد سيرجيو كونسيساو جدلاً واسعاً بعد خسارة فريقه أمام الأهلي، حيث أعرب كونسيساو خلال المؤتمر الصحفي عن رأيه حول التحكيم المحلي والأجنبي، مشيراً إلى أنه لا يرى فرقاً كبيراً بينهما، وأكد أن التحكيم السعودي يتمتع بجودة عالية، حيث تساءل عن جدوى استقدام حكام أجانب لإدارة بعض المباريات، في ظل شعوره بتضرر فريقه من بعض القرارات التحكيمية، ومنها منح لاعبي خط الوسط بطاقات صفراء دون وجود مخالفات تستوجب ذلك، مما يعكس قلقه من تأثير التحكيم على نتائج المباريات.
كما أضاف كونسيساو أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لفريقه جاءت بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، واعتبر أنها كانت واضحة، حيث أشار إلى أن الاتحاد تعرض لضرر من بعض القرارات التحكيمية في مباريات سابقة، وغالباً ما كانت تلك القرارات مع حكام أجانب يديرون المواجهات في الدوري، مما يثير تساؤلات حول الكفاءة الحقيقية للتحكيم الأجنبي في مثل هذه المباريات الحساسة، حيث إن هذه الأمور قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الفرق في المنافسات.
تظهر تصريحات كونسيساو أهمية التحكيم في كرة القدم وتأثيره المباشر على أداء الفرق، حيث يعكس هذا النقاش الحاجة إلى مراجعة شاملة للمعايير المعتمدة في التحكيم، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الثقة بين الأندية والجهات المسؤولة عن التحكيم، مما يساهم في تحسين تجربة المنافسة ويعزز من مصداقية الدوري، حيث إن الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة في التحكيم يعد أمراً أساسياً لضمان نجاح المسابقة.

